الأحد، 25 أغسطس 2013

بَريدٌ مُعلق ( 2-3 )




العاشرة و النصف بتوقيت الفرح ..
كنت على موعد لحضور فرح أحدهم ليتوج حبه بنهاية سعيدة و يقيم علاقة دائمة مع فتاة أحلام "والديه "ليعيش ما تبقى من حياته بخطط مرسومة من غيرة .!!
ابتسامته كانت كما أتمناها ، تملأ القاعة توهجاً و جمالاً ، و كأنه قد أصر على مواجهة القدر بكبرياء الفرحة و شموخ الإبتسامه .

اخذ كل مدعو  مكانه بين من يشاركونه نفس الإهتمام أو بالأصح نفس  "المراء " و من بينهم لم تجد نفسي مكاناً على فراش المجاملة و متلذذين  الغيبة ، عندها بدأت أقلب الهاتف و أتنقل بين صفحات التواصل الإجتماعي ليرسم لي القدر صدفة غير متوقعة و يحيك لي نسيجاً روحانياً يربطني بك  .. هاهي صفحاتك الأربع أمامي .!!
لم أكن أؤمن بالتحليلات البوليسية و كنت أرى شيئاً من الكذب الزائد لدىFBI  و المبالغة الكبرى لدى "شارلوك هولمز" إلى أن بدأت أتفحص كل صفحة لك و أرقب كل حرف يخرج و كل صديق مُشترِك و أي أحدٍ تتابعين .!! 

كدت أجن من  الفرح عندما رأيت أعلى الصفحة ( أنت و هي معجبان بـ نزار قباني) كان هو المشترك الوحيد بيننا أو ربما عيني العاشقه لا ترى سواه من بين ملايين الصفحات ، لماذا نزار بالذات ؟ هل هي مصادفة جميلة ستغير مجرى حياتنا كما غَيّرت الدار البيضاء مسار العالم 1943 باحتضانها لـ"روزفلت وتشرشل و ديجول" إلا أنهم إجتمعوا لينزعوا الأرواح و نحن من أجل لقاءها ، فما أقسى "الكازابلانكا" و ما ألطف نزار . 

هدوءك و كسلك الطبيعي وجدته كما هو إليكترونياً حيث آخر تفاعل لك كان منذ أسبوع ليزداد إيماني أن لقاءك و مطاردك إدمان و قفص ذهبي لا أود الخروج منه أو ربما سيهرب مني في البريد المعلق القادم .!! 


 

هناك تعليقان (2):

  1. كانت التتمة صدمة،،ب قدر الإنتظار
    نحن على موعد مع مسك الختام :)

    ردحذف
  2. بريدك المعلق1 كآن أكثر متعه ..
    وبريدك المعلق2 أكثر غموضاً ..

    بانتظار البريد3 ربمآ تظهر الحقيقة !

    ردحذف