العاشرة و النصف بتوقيت الفرح ..
كنت على موعد لحضور فرح أحدهم ليتوج حبه بنهاية سعيدة و يقيم علاقة
دائمة مع فتاة أحلام "والديه "ليعيش ما تبقى من حياته بخطط مرسومة من
غيرة .!!
ابتسامته كانت كما أتمناها ، تملأ القاعة توهجاً و جمالاً ، و كأنه قد
أصر على مواجهة القدر بكبرياء الفرحة و شموخ الإبتسامه .
اخذ كل مدعو مكانه بين من
يشاركونه نفس الإهتمام أو بالأصح نفس
"المراء " و من بينهم لم تجد نفسي مكاناً على فراش المجاملة و متلذذين
الغيبة ، عندها بدأت أقلب الهاتف و أتنقل
بين صفحات التواصل الإجتماعي ليرسم لي القدر صدفة غير متوقعة و يحيك لي نسيجاً
روحانياً يربطني بك .. هاهي صفحاتك الأربع
أمامي .!!
لم أكن أؤمن بالتحليلات البوليسية و كنت أرى شيئاً من الكذب الزائد
لدىFBI و
المبالغة الكبرى لدى "شارلوك هولمز" إلى أن بدأت أتفحص كل صفحة لك و
أرقب كل حرف يخرج و كل صديق مُشترِك و أي أحدٍ تتابعين .!!
كدت أجن من الفرح عندما رأيت
أعلى الصفحة ( أنت و هي معجبان بـ نزار قباني) كان هو المشترك الوحيد بيننا أو
ربما عيني العاشقه لا ترى سواه من بين ملايين الصفحات ، لماذا نزار بالذات ؟ هل هي
مصادفة جميلة ستغير مجرى حياتنا كما غَيّرت الدار البيضاء مسار العالم 1943 باحتضانها
لـ"روزفلت وتشرشل و ديجول" إلا أنهم
إجتمعوا لينزعوا الأرواح و نحن من أجل لقاءها ، فما
أقسى "الكازابلانكا" و ما ألطف نزار .
هدوءك و كسلك الطبيعي وجدته كما هو إليكترونياً حيث آخر تفاعل لك كان
منذ أسبوع ليزداد إيماني أن لقاءك و مطاردك إدمان و قفص ذهبي لا أود الخروج منه أو ربما سيهرب مني في البريد المعلق القادم .!!

كانت التتمة صدمة،،ب قدر الإنتظار
ردحذفنحن على موعد مع مسك الختام :)
بريدك المعلق1 كآن أكثر متعه ..
ردحذفوبريدك المعلق2 أكثر غموضاً ..
بانتظار البريد3 ربمآ تظهر الحقيقة !