ها قد أتى عيد ميلادي . لم أنتبه لعمري كم مضى منه إلا أن تاريخ ميلادي أعادني لحساب حياتي من جديد ..
بدأت أقلب صفحات حياتي و أيامي ..
أعيد الحساب تارة و تارة .بالفعل ها أنا ذا أكملت ثلاثة و عشرين عاماً .. و سأبدأ الرابعة
آه .. ما أعجب الدنيا و ما أسرعها ، ها أنا ذاك الطفل الذي يرتمي بحضن أمه .
قد بلغ مبلغ الرجال و لقي من حياته ما لقي .
بدأت تجاعيد وجهه و شاع نور الشيب في لحيته .
استمتع و فرح .. بكى و تضوَر
تماشى مع الحياة بكل دوراتها .
هل أفرح لكبري و أن المستقبل أمامي ؟
أم أحزن لدنو أجلي و اقتراب ضعفي ؟
قد بلغ مبلغ الرجال و لقي من حياته ما لقي .
بدأت تجاعيد وجهه و شاع نور الشيب في لحيته .
استمتع و فرح .. بكى و تضوَر
تماشى مع الحياة بكل دوراتها .
هل أفرح لكبري و أن المستقبل أمامي ؟
أم أحزن لدنو أجلي و اقتراب ضعفي ؟
أم أتخذ مسلكاً جديداً خاصاً بي ! ..
ربما هو ذاكـ فلن أفرح و لن أحزن أيضاً .
من سيهتم بي.. سواءً فرحت أم حزنت .
نصفي الآخر مفقود و وطني منهوب .
فلا مأوى روحي و لا جسدي .
هذه هي فلسفة الحياة إن لم تُغير فلا تحزن عليها
و سايرها كما تريد هي إلا إذا لديك القوة بأن تجعلها تجنح لك .
أشعر و كأن عزمي قد خالجه شيء من الكبر .
نبرة صوتي كوتر موسيقي تراخى و ثقل .
عقلي هو ما يطمئنني فهو لا زال متمسكاً بمبادئ شبابه
عاهدته منذ أمد و لم يخلف وعده .
بأن يبقى شاباً بتفكيره طفلاً بمرحه عجوزاً بحكمته
أمممم .. ماذا عساي أن أقول بعد .
كل يوم و أنا بخير
ربما هو ذاكـ فلن أفرح و لن أحزن أيضاً .
من سيهتم بي.. سواءً فرحت أم حزنت .
نصفي الآخر مفقود و وطني منهوب .
فلا مأوى روحي و لا جسدي .
هذه هي فلسفة الحياة إن لم تُغير فلا تحزن عليها
و سايرها كما تريد هي إلا إذا لديك القوة بأن تجعلها تجنح لك .
أشعر و كأن عزمي قد خالجه شيء من الكبر .
نبرة صوتي كوتر موسيقي تراخى و ثقل .
عقلي هو ما يطمئنني فهو لا زال متمسكاً بمبادئ شبابه
عاهدته منذ أمد و لم يخلف وعده .
بأن يبقى شاباً بتفكيره طفلاً بمرحه عجوزاً بحكمته
أمممم .. ماذا عساي أن أقول بعد .
كل يوم و أنا بخير
