الجمعة، 26 يوليو 2013

الراتب ما يكفي الحاجة .!





#الراتب ما يكفي الحاجة .! 

هي جملة تحمل بين طياتها ألم لا يعلمه إلا الخالق صادرة من قلب عاطفي برئ لا يملك أي بعد سياسي خلف تلك العبارات بل يحمل هم أسرة و حياة كل يوم تزداد سوءاً . 

إن المتأمل لم يحدث من سذاجة و تخدير تمارسه الدولة تجاه المواطن بمصطلحات مستوردة لا نعيشها بل نسمع عنها أو أننا نعيش جزءاً منها فقط و من تلك العبارات "رفاهية ، مساكن ، أمان ، إنسانية ، حقوق ، حرية و هلم جراً " ، إنها أشبه بـ افيون يتم حقنه من قبل جهات مستفيدة من الواقع أو متواطئة معه ، كي ينعموا برغد العيش على أكتاف البؤساء . 

إن هذا الطلب قد يكلف الحكومة الكثير و قد يسبب إفلاساً لدول لا تتجاوز ميزانيتها المليار دولار و لكن ماذا عن من يمتلك ترليون ؟!!  أي بما يوازي أقتصاد أعظم دولة بالعالم ، 

المطالبة بالزيادة وحدها لا تكفي ، بل الأهم من ذلك المطالبة بقطع الفساد المتأصل لدى التجار لأن أي زيادة "قد" تحدث لن تصل لـ فم المواطن ما دام منشار الأسعار بيد التاجر و لكم في زيادة 15% التي حدثت قبل سنتين خير برهان .

أغلب من يعترضون على زيادة كـ هذه هم بالأصل سبب هذا التفاوت الإقتصادي بين فئات المجتمع أي أنهم هم الممسكون بدفة التلاعب بأموال المواطنين الشرفاء . 

 

ختاماً .. سياسة التغيير واجبة و إلا عليك دفع ضريبة عدم التغيير ما دام بإمكانك فعل ذلك . !