الأربعاء، 1 أغسطس 2012

معذبتي ..




أحببتها و لم أراها ..
هِمتُ بها منذ سمعت اسمها  ..
لا زلت أرسم في مخيلتي
ماذا سأفعل حين ألقاها  ..
أأبقى صامتاً و جل 
أم أنثني أمام تلك العيون
و أبقى متأملاً لبديعها و حسنها
و هل ستغريني تلك الرعشات التي بشفاهها
أم ذلك البرود الذي بأطرافها ..
ربااااه ، لا أدري ما سأصنع
عل لغتي تساعدني و تلهمني
أمام زهرة (التوليب)   
و عطر الياسمين 
هل أكتب لها أرجوزة
لا لا .. أخشى أن يجرح (السكون) هدوئها
و أن تخدش القافية صمتها
فوجهها ينبئ بصفاء النفس
و صدق السريرة و طيب السجية 
لا يطيق كلمات مطولة 
بل مصطلحات رقيقة كنسيم الصبح
آه .. كم أغار من ذلك النسيم حينما يداعب شعرها
ليتني مكانة كي أعزف سيمفونية بأصابعي عليه
و تستريح يدي فوق ذلك الجبين
الذي غطى على الحرير بنعومته
لترسو قبلتي الأولى هناك 
ولتستريح غابات عمري
و يهدأ بركان شوقي. 
 ليُعّلن و صول قلبي إلى شواطئ الراحة  
بمركب الحرية و شراع الحب
و أنسى كدح عمري كله . 

لكن . . متى .. متى 
  يا معــــذبـــتي



هناك 3 تعليقات:

  1. رائعة جداً
    مبدع دائماً حمودي
    واصل لكي تصل إلى القمة
    متابعة لك دوماً

    ردحذف
  2. رؤؤؤؤؤؤؤعه ؤربي .,

    ماشاء الله عليك .,

    بس مين دي معذبتك؟>> م اعلم احد هههههه

    اللـه‘ه يوفقك .,

    ويحفظك ..,

    ويخليلك معذبتك هع..,

    إستمر وربي يرعـــإك ..,

    متــأإبعـه‘ه لك .,

    ردحذف
  3. نصّك جَميل ,
    يُخبرنَا بأنّك تقرأ كثيراً
    كونه أوّل نص وَ فيه كميّة هذه المُفردات الجَميلة ,
    طبت وَ طاب حَرفُك :-)

    ردحذف