الأحد، 12 أغسطس 2012

وداع وقت لن يعود (رمضان)


مهلا عزيزي ..
لم تنتهي ساعة فرحي بقدومك لتصعقني  بالرحيل ..
لازلت أتذوق حلاوة لقائك  فلا تذيقني مرارة الفقد ..
ما الذي دعاك لهذا  ..
أهو عدم مبالاة منا بك أم لم ترى من يعظمك ..
أم أنك اعتدت على أناس و لم تجد لهم و لا لِسُنَتهم مكانا  بيننا ..
هل  تريد تَعَبد الصديق و تكبير الفاروق ؟!
أم قيام عثمان و تصدق علي ؟!
قراءة ابن مسعود ..جهاد خالد .. ورع أبي ذر
أم تريد إنجازات عظمى كبدر و فتح مكة ؟!
أه .. لقد تمنيت صعباً على من أغتروا بدنياهم . 
أحوالهم يندى لها الجبين و يحزن لها العدو
لا تلمنا أيها الراجل .. فقد تعودنا عليك بإنتظار حليمة
و تسكع ممثل ذهبت مروءته و قل حيائه ..
و قمار مغلف بطريقة ( مشروعة ) .
كذب و وتعري  بالليل .. نوم  و صمت بالنهار ..
خمول تام و سهر دائم  و خُلق غلظ ..
كأنك شهر للاستجمام و وقت للخمول ..  
إياك أن تزعجني ( فإني صائم )
هذا ما يسمى صوما  عندنا  .. (إلا من رحم ربي )
لا ألومك إذا ارتحلت و بادرت إلى الرحيل ..
ساعاتك باتت معدودة معجلة  كأنها إبل فلتت من عقلها .
فمكانك بالقلب سيبقى و أثرك لن يزول منه .
أعلم أني قد أسأت الترحيب بأولك ..
تماديت و قصرت بأوسطك ..
فاللهم أحسن لي بما أودعه به .
سأفرح بوداعك على  استحياء .
سيفرح جسدي و تظهر بشاشة و جهي
أما قلبي  سينزف لفراقك و عقلي  مستذكرا لأيامك .
سأبوح بحبي لك ما حييت و سأودعك بدمعة قلب
لا يتسع لوصفها معجم و تعجز أناملي عن كتابتها .
الوداااع .. الودااع .. الوداااع

  • أزفّ الرّحيل وحان أن نتفرّقا    فإلى اللّقا يا صاحبّي إلى اللّقا
  • إن تبكيا فلقد بكيت من الأسى    حتى لكدت بأدمعي أن أغرقا
  •  وتسعّرت عند الوداع أضالعي  نارا خشيت بحرّها أن أحرقا    إيليا أبو ماضي


ربااااه تقبل من عبدك الفقير ما قدم و تجاوز عنه ما قصّر و أختم له خاتمة حسنة و أرض اللهم و اعف عنه


هناك تعليق واحد:

  1. ,.

    اللهم امين ي ررب..,

    لاجديد ف ذالك سوى الابداع ..,

    متاابعه لكـ

    ردحذف