أحببتها و لم أراها ..
هِمتُ بها منذ سمعت اسمها ..
لا زلت أرسم في مخيلتي
ماذا سأفعل حين ألقاها ..
أأبقى صامتاً و جل
أم أنثني أمام تلك العيون
و أبقى متأملاً لبديعها و حسنها
و هل ستغريني تلك الرعشات التي بشفاهها
أم ذلك البرود الذي بأطرافها ..
ربااااه ، لا أدري ما سأصنع
عل لغتي تساعدني و تلهمني
أمام زهرة (التوليب)
و عطر الياسمين
هل أكتب لها أرجوزة
لا لا .. أخشى أن يجرح (السكون) هدوئها
و أن تخدش القافية صمتها
فوجهها ينبئ بصفاء النفس
و صدق السريرة و طيب السجية
لا يطيق كلمات مطولة
بل مصطلحات رقيقة كنسيم الصبح
آه .. كم أغار من ذلك النسيم حينما يداعب شعرها
ليتني مكانة كي أعزف سيمفونية بأصابعي عليه
و تستريح يدي فوق ذلك الجبين
الذي غطى على الحرير بنعومته
لترسو قبلتي الأولى هناك
ولتستريح غابات عمري
و يهدأ بركان شوقي.
ليُعّلن و صول قلبي إلى شواطئ الراحة
بمركب الحرية و شراع الحب
و أنسى كدح عمري كله .
لكن . . متى .. متى
يا معــــذبـــتي
رائعة جداً
ردحذفمبدع دائماً حمودي
واصل لكي تصل إلى القمة
متابعة لك دوماً
رؤؤؤؤؤؤؤعه ؤربي .,
ردحذفماشاء الله عليك .,
بس مين دي معذبتك؟>> م اعلم احد هههههه
اللـه‘ه يوفقك .,
ويحفظك ..,
ويخليلك معذبتك هع..,
إستمر وربي يرعـــإك ..,
متــأإبعـه‘ه لك .,
نصّك جَميل ,
ردحذفيُخبرنَا بأنّك تقرأ كثيراً
كونه أوّل نص وَ فيه كميّة هذه المُفردات الجَميلة ,
طبت وَ طاب حَرفُك :-)