‏إظهار الرسائل ذات التسميات شرقنا العجيب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شرقنا العجيب. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 22 مارس 2013

شرقنا العجيب - الصداقة

صفحة جديدة 1


"في ليالي الشرق لما يبلغ البدر تمامه "
يتجلى الشرق في أبهى حلة و تشعر أنه الشيء الوحيد الذي نستمتع به ليلنا الداجي و قمرنا الشبيه بكسرة خبز لفقير و قطعة ذهب لغني و تلك النسمات الهادئة .

ألقى جونس جواله على الأريكة و ألحقه بتنهيده : آآه .. إنني أسعد من بالوجود
نظرت كريس و بشيء من الفضول : هل حصلت على منحة مالية أو درجة علمية ؟؟
جونس : لا .. بل حصلت على شيء روحاني يندر وجوده بالحياة .
كريس : هل حصلت على صك الغفران من البابا "فرانسيسكو" الجديد .. أنه شيء يدعوا للفخر حقاً ، سيدون اسمك كأول من حصل على صك من البابا الأرجنتيني .
جونس : لا يا عزيزتي لا هذا و لا ذاك .. فقد اتصل بي للتو سميث يسأل عن حالي و اهتم لأمري .
كريس : و من هذا .. لا تقل لي أنه من قساوسة لندن اللصوص .
جونس : لماذا كل هذا العداء الديني .. سميث ليس قساً بل صديقاً قديماً تعرفت عليه في مرحلة Key Stage 4 بما يسمى هنا "الثانويه" .
كريس : صديق فقط !! . ما الجديد في ذلك كل لديه أصدقاء لكن أشك أنك تخفي مصلحة ما خلفه إما ماضي مع حبيبه أو مستقبل مالي معه .
جونس : لا تربطني به أي مصلحة فقط إمتزاج أرواح ، كما أسلفتي الأصدقاء كثر و لكن عليك تصحيح هذا المسمى فهم زملاء فقط .
كريس : وضح أكثر .. لا أفضل طريقة الحروف المتقاطعه
جونس : منذ صغرنا إلى يومنا هذا تعرفنا على وجوه كثيرة و أسماء عدة ، و مع مرور الوقت تلاشوا من حياتنا و كأنهم "فص ملح" ، لقد أجبرتهم الحياة على أن يكونوا معنا لفترة ما إما بدراسة أو عمل و ما ان انتهى هذا الرابط حتى تكسروا معه ، و نادراً ما تجد روحاً أجبرتها الحياة ثم بقي طوعاً معك لا لمنصبك و لا لعائلتك بل بقي من أجل روحك .
كريس : أممم .. جميل أسلوبك السوفسطائي هذا ، لقد جعلتني أشعر أن الصداقة أجمل من الحب .
جونس : ربما هو ذاك يا عزيزتي يقول نيتشه "الحب أعمى، والصداقة تغمض عينيها" فالصداقة سمو و رقي ، أحياناً نكابر و نقول أنه بإمكاننا العيش بعيداً عن الآخرين منعزلين بصومعة عشق أو علم معللين ذلك بقذارة العالم الخارجي و علينا بناء أنفسنا و الإهتمام بأرواحنا فقط ، قد يحتمل قولنا قدراً كبيراً من الصحة و لكن لو جربت و لو لمرة سؤال أحدهم عنك من أجل نفسك فقط ، لا من أجل مبلغ مادي أو خدمة إلكترونية أو معاملة متعثرة لشعرت بارتياح و كأنك أحكمت قبضتك على العالم كما يقول فولتير
" أيتها الصداقة لولاك لكان المرء وحيدا، وبفضلك يستطيع المرء أن يضاعف نفسه وأن يحيا في نفوس الآخرين" .

كريس : و ماذا عني أنا .. ألا أغني عن كل هؤلاء ؟ أم بدأت عدوى الشرق "التعدديه" تجري بدمك .
جونس : ما بيني و بينك هو حب له مصلحه اعتمد كل منا على الآخر بمشاركة العواطف و رغبات الجنس .
كريس : أممم .. نظرة دونية أيها الحكيم لم أعتقد ذلك منك
جونس : و ما تفسيرك أنت حوله .. لا أظن أنه سيخرج عن إطار ما قلت
كريس : لا أدري !! ... دعنا منه الآن و أكمل حديثك .
جونس : لقد كانت علاقتي بـ سميث عادية جداً كان قليل الضحك كثير التبسم وقور المظهر ، لا يجرؤ أحداً من أن يغلط عليه لأنه متسامحاً جداً ، حتى الأرض التي يطأها أظنها تستمتع بقدميه و هدوء وطأته ، أعتقد أنه يعيش بزمن لا يستحقه و أحياناً أفكر عكس ذلك فأقول أن عقله و روحه قادرة على العيش بأي زمان و أي مكان ، فلسفته الخاصة تجعل منه موسوعة لحفظ الأشخاص و طريقة التعامل معهم .
كم تمنيت أشخاصاً عدة مثله .. و لكن لاتجري الحياة بالتمني
كريس : الألماس نادر ياعزيزي ، و النفط الأسود الذي يجلب المال كثير فـ سميث كالألماس ارتقى عن وحل المادة و علاقة المصلحة ، هنا بالشرق بدأت تطغى علاقات النفط القذرة و كأنهم أخرجوه من الأرض و وضعوه في أرواحهم .

سيفتقد القادمون ثقافة الألماس و ستعم ثقافة النفط ..

كون صداقتك بصدق الرجال و وعد الشيوخ و براءة الأطفال
ابقوا صداقاتكم للأبد و لا تجعلوها تبنى على ضغينة أو مصلحة ، فإذا بدأت ببنائها كذلك فأرجوك أصلحها و إلا فاهدمها ، فما عدنا نحتمل طعنات القدر .!
 

 

 

 

أقوال   عن الصداقة  :

الصداقة عقل واحد في جسدين. منسيوس
الحب أعمى، والصداقة تغمض عينيها.
فريدريش نيتشه

الصداقه الحقيقية نبات بطيء النمو.
جورج واشنطن
الصداقة كالمال، اكتسابها أسهل من الحفاظ عليها.
صمويل بتلر (روائي)

مطالب الحب أقل كثيرا من مطالب الصداقة.
جورج جان ناثان

أسوأ أنواع الوحدة أن يكون المرء محروما من الصداقة الحقَّة
فرانسيس بيكون

دائما ما تفيد الصداقة، أما الحب فيضر أحيانا.
سنيكا الأصغر

معنى الصداقة هو أنني – تلقائيّاً – أراك جديراً بأن أئتمنك على جزء من كرامتي.
أحمد خالد توفيق

أيتها الصداقة لولاك لكان المرء وحيدا، وبفضلك يستطيع المرء أن يضاعف نفسه وأن يحيا في نفوس الآخرين.
فولتير


 

الأربعاء، 27 فبراير 2013

شرقنا العجيب - العنصرية -

 

 

 

في أحد فنادق العاصمة الفخمة "فور سيزونس"   أقام جونس و رفيقته ، كما هي طبيعة هذا الوطن يكرم الضيف و يذل المواطن ، ربما السخاء الطائي وصل مرحلة لا محدودة أو ربما التفكير العنتري أوصلنا لهذه الحالة من جعل الأرض  لاتحترم أصحابها ، لن نندب الأرض المكتنزة بالخيرات بل من عثى فيها فساد و شوه حبها لدينا لا بد أن يحاكم .!

في أول صباح ، أراد جونس أن يطمئن على أخبار وطنه ، أخذ جهازه المحمول ليتابع المنشورات الإلكترونية عن بلاده .
لاحظ خبراً جانبياً يهتم بالجارة "فرنسا" ليطلق كلمة لا إرادية .. " اللعنة ، لم أبحث عنهم فلماذا تأتيني أخبارهم " .
كريس كانت على إحدى نوافذ الفندق و التي تطل على الأحياء القريبة المتواضعة و التي تبين مدى الإختلاف المعيشي الواضح و الذي لا ينكره إلا وزير أو أمير .!
سمعت كريس لعنة جونس العلنية .. لتلتفت إليه ماذا بكـ ؟
أجاب قائلاً : لا شيء .. ثمة خبر عن الحثالة "فرنسا"
كريس بشيء من الواقعية : لماذا كل هذه العنصرية ؟ أليسوا بشر مثلي و مثلك ؟
جونس : بالطبع من عاش بـ كارديف سيجيب ببرود مثلك ، متناسياً حرب المائة عام و الصراعات التي لا تنتهي .. أنا إنجليزياً أتفهمين معنى ذلك ؟
كريس : نعم أفهم ذلك ، معناه أنك كنت طفل لا تستطيع تنظيف نفسك و تمر بك عجلة الحياة إلى أن توارى بالثرى .. هذا مصير كل أحد إن لم أتوهم ؟!
جونس : لا شأن للنساء بالشجاعة و رباطة الجأش .. لذلك لن تفهمين .
أن تكون إنجليزياً يا عزيزتي معناه أنك لا تستلم أبداً و أن الجميع سيخضع لكـ .
كريس : يا إلهي .! ألن تترك عنصريتك ؟ أفق ياعزيزي ..
كلنا لنا نفس المواصفات و نفس الخصائص إذا كنت تريد العنصرية فمارسها مع الحيوانات ، لأنه على الأقل هناك شيء تفاخر به .. هو عقلك ، و لكن عنصريتك هذه أفقدتك إياه لتصبح ...
جونس : "حيوان" .. أعلم أنك تضربين بالخاصرة دائماً و أسلوبك مستفز للغاية .
كريس : هههههه .. جميل فهمك و لكن أسلوبي عقلاني بحت و كل مناصحتي لك من أجل سلامتك ، لأنك تعيش الآن بالشرق العنصري .!
لا تستغرب ، فهنا يوجد عشرات التيارات التي تحارب من أجل البقاء متبعين سياسة التبعية المطلقة أو بمصطلح مختصر "القطيع" تاركين ورائهم التقدم العلمي و النهضة الحضارية و الإهتمام بما هم فيه .
لقد سيطر الأمير على قطيع قبيلته .. و تمسك رجل الدين بمحميته و التي احاطها بسور من الأدلة المرغبة بالدخول عنده و المرهبة على الخروج عنه .
جونس : ما ذكرته تيارين فقط  أين الآخرين ؟ و أين صوت المواطن الذي يضع بصمة الحياد  .
كريس : ما ذكرته لك الأصل الذي يتفرعون منه فالعنصرية الإجتماعية منها مناطقية و تنقسم إلى خمسة مناطق و الأخرى قبلية و التي تتكون من أكثر من 40 قبيلة .!
أما التيارات الدينية فهي أشد عداوة و لكن لحسن الحظ يوجد ثلاثة أو أربعة تيارات فقط .
أما المواطن فمنذ نعومة أظافرة يعلمونه مبادئ راسخة و أفكار جامدة لا يقبل الكفر بها و لا التفكير بها أصلاً ، فلو حاول كسر الجمود لكُسر رأسه و لشجت ثنيته .
جونس : معنى هذا أن البلد يعيش تحت جلباب مهترئ يسهل تفكيكه و بث روح الفوضى فيه أسهل من شرب كأس قهوة على نهر السين .
كريس : هو ذاك .. و لكن شدة النظام و منعه للديموقراطية و إظهار سياسة القمع أدت إلى التريث و الهدوء النسبي ، و إن كنت أرى أنه الهدوء الذي يسبق العاصفة فمزايين الإبل هنا أعادت القبلية و تعصب منابر المساجد تؤجج للطائفية الدينية .
جونس : ههههه .. و مادخل الإبل ، عنصرية هي الأخرى ؟
كريس : لا و لكن تقام احتفالات مخصصة و بمبالغ باذخة من أجل اسم القبيلة و بيع الوطن .
جونس : و أين سياسة الدولة "القمعية" على حد قولك ؟
كريس : للأسف أحد أكبر رجال السلطة هو من يشرف عليها و يرعاها ، ربما لخبث سياسي أو لجهل مدقع يتم دعمها .

أتدري يا جونس كيف صُنعت حضارتهم بالقرون الوسطى ؟
لم يحتاجو مدافع الإنجليز و لا غواصات الألمان ، فقط أذابوا جليد العنصرية  و أتحدو و اتسمو بالصدق لتطيع لهم الدنيا بأكملها ، لقد جعلوا أوروبا العظيمة حالياً ترتعد يوماً من الأيام  ، و الآن عادو لما هم عليه من تخلف .. و بالتأكيد سيعودون للضعف بل هم فيه الآن .
جونس : و كيف تسير حياتهم اليومية و تعاملاتهم ؟
كريس : تسير على حسب "من أنت" لا "كيف أنت" ، فالرفض و القبول يهدى مقدماً لك دون ذنب ترتكبه أو خير تفعلة ، و الحب و الكره يهدى كذلك أيضاً .
لقد خلفوا التقدم الثقافي و الحضاري و العلمي و قدموا التخلف و الجهل ، أؤكد لك أنه لا فرق بين القرن الواحد و العشرين و القرن الخامس ، أصبحوا عاهه على العالم لم يقدموا أي إنجاز يذكر مجرد مستهلكين
بدأو يركزون على توافه الأمور و يتركون أهمها .. يأخذون بالمظهر و يتناسون الجوهر ، تفتتح جامعة لأحدث تقنية بالعالم "النانو" و هم يفتتحون قضية إختلاط المرأة ، تصل ناسا للمريخ و تأتي بحفنة منه و هم مختلفين على قيادة المرأة ..
أتدري مالعجب .. يرون أنهم الشعب المختار .. على ماذا لا أدري ؟

نصيحة لك يا جونس و لكل من هم على شاكلتك .. اذا استطعت أن تمنع نفسك من دخول الحمام و أن تمنعها أيضاً من الموت فحق لك أن تفتخر ، أما غير ذلك .. فستبقى رهن تخلفك

أغَايَةُ الدّينِ أنْ تُحْفُوا شَوَارِبَكم        **    يا أُمّةً ضَحكَتْ مِن جَهلِها الأُمَمُ
#المتنبي

الأحد، 24 فبراير 2013

شرقنا العجيب - المرأة -


في مطار العاصمة هبطت الطائرة التي تقلهم معلنين خوض تجربة جديدة مع دول العالم الثالث ، نزلت كريس أولاً كما هي العادة (السيدات أولاً) عقبها جونس ببذلته الرسمية حاملاً الحقائب ، ما إن حطت اقدامهم إلا و سهام النظرات يتجه نحو كريس ليدب الخوف لقلبها ، أحست و كأنها عملت جرماً جنائياً .
ابتسم جونس بشيء من الخبث قائلا : لقد وجدوا كمية من الهروين في حقيبتك .!
كريس: ماذا قلت ؟
جونس: كما أسلفت وجدوا مخدر معك ..
كريس : دعك من الحماقة اللا متناهية التي تمارسها معي كل يوم .
جونس : حسناً .. ألم تقرأي شيئا من ثقافتهم ؟ سبق و أن قلت لك أن تقرأي شيئاً من أحوال من سنقيم معهم كي نعيش لأطول فترة ممكنة بسلام هنا ..
حسناً سأخبرك ، تعتبر المرأة هنا ملاك طاهر تغطى برداء أسود ليحافظوا على جمالها لا تخالط أحداً و لا تفعل شيئاً بحياتها ، الجميع يخدمها و يقدر لها حسن صمتها ..
أجابت كريس بشيء من الدهشة: أحقاً ما تقول ؟ .. كنت دائمة التذمر من الرجل الإنجليزي البارد و كان تذمري في محله ، فالشرق رغم جهلهم و قسوتهم إلا أنهم يقدرون الحياة الوردية .. آه لو ولدت هاهنا .
جونس : اجاب بضحكة متقطعة " كل ما قلته هو الظاهر فقط ياعزيزتي "
فهذا ما يود نقله رجال الدين و الأعراب المتعصبين للآخرين ليغطوا سوأتهم أما الواقع فهو خلاف ذلك إنهم يطبقون حرفياً ما قاله بونبارت "النساء آلة لإنجاب الأطفال "
فما يظهر لك من طهر بالصباح سيتحول إلى عهر في المساء ..
لقد جمدو ذلك المخلوق و الذي يدعى"أنثى" و حولوه إلى عاهه على المجتمع لا فائدة منه على الرغم من أنه النصف الكوني الآخر و المكمل الأهم في هذه الحياة , لقد أوجدوهم ليكملوا الصفة الحيوانية فقط لا أكثر .. ذلك السواد المغطى يتحول لوجبة شهيه على الفراش و ربما تكمن الغلبة الوحيدة للمرأة في أبعاد ذلك السرير فقط .
أتدرين ما هو الأدهى و الأمر يا عزيزتي ؟
انهم سلبوا عقلها و أوهموها بمعتقدات دينيه و روابط اجتماعية ، لتخضع و تسلم السلطة كاملة لهم ..
كريس : يا إلهي ! .. سأتراجع عن قولي و أصبر على برودة الإنجليز ..
لكن لماذا لم يقمن ثورة أو يتكلمن ليسمع صوتهن ؟
جونس: إن السلطة هنا قوة فقط لا وجود للديموقراطية العامة و لا الخاصة ؟
كريس : لم أفهم ؟
جونس : أشك في ذلك ;) .. لكن لنكمل الشرح للتلميذة النبيلة ، السلطة العامة أقصد بها السياسة الداخلية للدولة حيث أنها لم تتح كامل المجالات للمرأة و إن كانت بالآونة الأخيرة بدأت تفكر بها ، العائق الكبير هو السلطة الخاصة و هي وصاية الرجل على المرأة بحيث يتحكم بها كيف يشاء و إذا أبت فجسدها لن ينجوا من لسعات "العقال" و لو  أتى قرار من السلطة العامة لحمايتها أو الإهتمام بها لقوبل بالرفض من الخاصة ..
لا تعجبي ياصغيرتي  فالسلطة الخاصة أقوى من العامة هنا في الشرق فقط .!
حاول بعض المثقفين هنا بالوقوف لجانب المرأة و لكن لا يساوو شيئاً أمام المعارضين من رجال دين و رعاع تابع لهم , لعلي أذكر أبرزهم الشاعر نزار قباني و الذي سخر حياتة من أجل الحرية بشكل عام و المرأة بشكل خاص ، يقول في إحدى قصائده :
ثُوري أُحِبُكِ أن تَثُورِي ..
ثُورِي على شَرقٍ يَرَاكِ ولِيمًةً فوق السرير ..

ذهلت كريس مما سمعت قالت ساخرة : هل يطول الإياب للندن ؟! ..
جونس : ليس بعد أن تنعمي بالملكية المزيفه هنا ، و لكن تذكري .. حديثي عن الوضع هنا و الوقوف بجانب المرأة لا يعني أني نصير لها بل ما قلت انصاف لمظلوم هنا ، و إلا فالمرأة مجرمة بحق الإنسانية ..
قاطعته كريس : سئمت مناظرات الرجل والمرأة كل مرة تعيد لي نفس الأقوال ، أشك أنك تضع شريطاً ممغنطاً في فمك .. دعنا نذهب للفندق و سأكمل دفاعي فكلكم تنتمون لهتلر بطريقة أو بأخرى أيها السفاحين .