الثلاثاء، 26 فبراير 2013

إهتمام .!

.. 

طاب يومك و طابت كل لحظاتك 

كل لحظة تذكرني بك هي مؤنسة بالنسبة لي 
كم هو مساء جميل حينما يكون معك
و كم هو سيء ، صباح لا تشرق به .
قد لا تشعر بوجودي ، لكنني أتسلل كأشعة
الشمس بهدوء و أنتهي بوجنتيك ..
تكون راحتي حين أداعب مشاعرك
و أستفز أحرفك و ألهم روحكـ .

أدمنت كل يوم العبث على بقايا ما كتبت ..
و أذهب كل صباح أتفقد كيف باتت أفكارك ..
تعيش بعالم طفولي تعبث و تمرح .. ثم تنام بهدوء
و أنا بعدك أصلح ما عبثت به و أرى ما انتهيت إليه . 

و لكنني لا أنام .. بل أموت غيرة منكـ عليك .

لا أسمي نفسي عاشقة .. لكنني مربية .
أشعر و كأنك طفلي أتفقد حوائجك دون أن أبدي لك أي مشاعر حب .
مجرد اهتمام بُليت به أم أني فقدت صوابي و رحت أعمل متطوعة من أجلك .
على الرغم من ذلك ، لستَ يتيماً كي أعوضك ..
أو مبتلى فأواسيك و لكنني أبتليت بك و لم تواسني ..
أعذرك أحياناً لجهلك بي .. و أتضجر منك أحياناً أُخر .
تغضبني .. تفرحني .. و تجذبني .
و بين هذا و ذاك أنا على موج الإهتمام  .
 الصمت كسّر مجاديفي ..
فلا أستطيع الوصول لمرفأك و أصرخ بوجهك .. كفى !!
أصبحتُ عالقةً بدوامة التفكير بك و أعاصير جنوني ..
يقول عقلي إنتهزي فرصة و اغتالي اي شيء له .
فينتفض قلبي .. و ما ذنبه ؟!
و تقف جوارحي مشلولة .. و أبقى صامته . 

تحولت حياتي لشيء من الفوضى الخلّاقة ، و الجرم المباح .. 

ماذا فعل هذا الطفل ، عبث بحياتي دون أن يعلم .. 

  أعذره لصغرة .. و أندب نفسي لكبري 

سأمارس أشيئا جديدة معه ، إما تقودني للفراق 

أو تعلقني به أكثر .. 


   
في النهاية
أتدري ما أريد ..؟!
أبتهل للرب كل يوم أن تعيش كما تريد ..
و أن تخرج من حياتي رويداً رويداً بأقل الأضرار .
فـ اهتمامي بك يقتلني ، و لا مبالاتك تقودني للجنون .
لم أعد أحتمل سخافة "الأمومة" ..
و أريد أن أحيا كما أريد . 




دمت بود عزيزي

..

هناك تعليقان (2):

  1. اهنيك على ذوقك الراقي استمر بكتاباتك موفق يارب

    ردحذف
  2. أدمنت كل يوم العبث على بقايا ما كتبت ..
    و أذهب كل صباح أتفقد كيف باتت أفكارك

    ردحذف