معلم توماس أديسون وصفه بالغبي وطرده من عمله بذريعة ضعف الإنتاج قبل أن يهدي العالم شمعات لا تنطفئ ، و يجعل العالم بأسره يدين له و يشكره بأن أهداهم الكهرباء و ينير لهم بالضوء حياتهم المعتمه .
إنيشتاين قال له معلمه لا أظنك ستفلح بشيء يوما ما و ستصبح عاهه على المجتمع بمدلوليه على الغباء الذي كان يتوهمه ذلك المعلم بهذا الطالب و الذي اخترع نظرية لا يتعدى من فهمها حول العالم أصابع اليد .. بالتأكيد معلمه "الذكي" لم يكن منهم !
لكل منا لحظات فشل و إخفاق ، نجاح و اجتياز ، هذه هي دورة الحياة لابد أن نؤمن بها و نطوع بقدر الإمكان هذه الدورة لصالحنا ، و أن نضع تحت أقدامنا ما يحول بيننا و بين النجاح و لعل أهم العوائق المجتمع المحيط ذلك الحيوان البشري الذي يسعى للكمال على حساب الآخرين و يبادر للإستنقاص منك و استفزازك كي يغطي عيوبه و يطبق مبدأ " خير وسيلة للدفاع الهجوم " و هو في الحقيقة ينطبق عليه "يرى القشة بغيره و لا يرى العود بعينه " ..
إن من يستسلم لهم فقد أوكل حياته لغيره و أجر عقله بيده و سلمه لهم ، لا أحد ينكر أن لنا مشاعر ، و نتأثر بما يحيط بنا لكن ميزنا الخالق بعقل أقوى من تلك الأحاسيس .
لنأخذ الموضوع من زاوية أخرى من مبدأ كيف هي الحياة ، أليست ولادة فحياة فموت فقط ؟! .. إذاً لماذا كل هذه الحساسية ، و لماذا أجعل من أناس سيموتون مثلي يؤثرون علي ! ، نملك نفس الجوارح و نفس الملامح و العقل ذاته ، فأي سلطة نزعتها من يدي و أهديتهم إياها دون أن يكون هناك فارق بيني و بينهم .
يقول نوح عليه السلام : "الدنيا كعابر سبيل جلس بظل شجرة ثم رحل " فلنجعل من جلوسنا فيها حريةً شخصية و متعة لا يحق لأحد التدخل فيها .
لتكن حياتك خطاً أحمر ترفض أن يتجاوزه أحد و تقطع وصل كل من يحاول التدخل فيه فأنا لم أختر البداية و لا النهاية و لكنني المسؤول الوحيد عن ما بينهما .
أغلب المجتمعات و العربية خاصه تجيد هذا الأسلوب القمعي و الإستحقار و السخرية كما قال القصيمي "ظاهرة صوتيه" ، و لكن لنعذرهم عندما نرى حالهم و لننظر نظرة المشفق عليهم فالكلام لم ينصرهم 1948 و لم يثبت وجودهم 1967 و لم تكن لهم بصمة واضحة في القرن الواحد و العشرين .
"الفرق بين الغرب و العرب أنهم يساعدون الفاشل حتى ينجح و نحن نحارب الناجح حتى يفشل " #زويل
إذن ما نستنجه من هذا كله من معلم أديسون و انتهاء بالعرب و القائمة تطول ، أن من ينتقص لا يملك سوى الكلام ليغطي سوأته و يجرك معه إلى ذلك المستنقع الفكري الضحل .
نصيحة بل دستور لابد أن تتقيد به في حياتك :
عش حياتك كما تريد أنت لا كما يريدون هم ..
# تأمل :
تتعرض اليابان إلى نحو ١٥٠٠ هزة أرضية سنويا بدرجات متفاوتة. هذه الهزات منحت اليابان قوة ومناعة ضد اليأس. الهزات في حياتنا تزدنا قوة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق