- أعاد من تغيير هيئته ، التفت نحو اقرب مار . نظر له بابتسامة اخفاها بيده ليتمتم "شوف كيف مشيته" .!
- بدأ بالحديث عن الماضي و أيام الحارة ، قاطعه أحدهم هل "فلان" من جيرانكم ؟ أجاب بعصبية " يخسي الخلُوِي" .!
- رن هاتفه الذكي ليجد تنبيهاً من فتاة "غبية" . ابتسم بخبث . و قال : "هذي ثالث وحده أشبكها" .!
لا تعجب عزيزي القارئ ، إن ما قرأته هو موضة هذا المجتمع ( المسلم و
المحافظ ) على حد زعمهم حيث ينفثون سمومهم و تخلفهم تحت غطاء إسلامي المقصد منه
مسايرة التيار فقط و تلبية الرغبات "لأن المخرج عاوز كدا" .
"الأسلمة كارثة" .!!
إن من أخبث و أسوأ ما قد تراه أن تجد مثل هذه الشخصيات ، فسخريته على
خلق الله دلالة على ضحالة ذلك الفكر لأنه ليس للمخلوق خيار فيما خُلق عليه ، فكيف
تستحقره و من خلقكم واحد ؟ قدم إعتراض على من خلق إذن.!!
يسبح في وحل العنصرية و كأنه خُلق من ذهب و غيره من تراب ، و كأن
الحياة ستنتهي به بقصر و الآخر بقبر .!
يتلاعب بقلوب مرهفة ، يواعد و يخلف ، يكذب في مشاعره و يقتل ضميره هذا
إن كان له ضمير . و المؤلم حقاً أن تلك الفتاة تصدقه بسذاجة مفرطة . متناسية أن
الرجل "خائن" بطبعه فكيف إن كان كاذباً بمشاعره من الأساس ، لذلك لا
تصدقين خبث نواياه أبداً إلا إذا ألبسك الخاتم ( و ذلك مستحيل بمنطقه القذر
"كيف أتزوج وحده تكلم عيال") أما ما أراه بالواقع فهي ذئاب بشرية تبرز
أنيابها إذا رآك على الفراش.!
الدولة وضعت قوانين لمن يغرر بالأرواح ، فهل سنشاهد مثلها بمن يغرر
بالمشاعر ؟!
إن تناقضات هذا المجتمع أكبر من أن تحويها عدة كلمات ، تحتاج كتب أو
ربما سلسلة مجلدات . لا يمكن لسوي يعيش بضمير أن يستطيع التعايش معه . الحل الوحيد
إما أن تكون "غبياً" و تجري مع تيارهم أو "تتغابى" كي تسلي
نفسك و تقتل ضميرك .

رائعة سلمت يمناك
ردحذفليته من الغربآء فقط ،أقرب النآس إليك أحيآنا "يعدم" لك مشآعرك !
ردحذفجميل ^^