**
"الأكثر وجعاً هو ما امتلكناه برهة من الزمن.. وسيظل ينقصنا إلى الأبد" أحلام مستغانمي
لكل مرحلة من عمرنا حكاية ، تختلف بأسلوبها و طريقتها و أحاسيسها طبقاً لما تقتضيه الحالة المحيطة بنا ، نعتبر أنفسنا الوحيدون بهذه المراحل و أن لا أحد يطابق ما نحن عليه و بالواقع كلنا متشابهون .!
**أكثر لحظات العمر حيوية هي مرحلة الشباب ، تلك التي لن تعود يوماً و ستبقى نقطة ندم إذا لم نستغلها على الوجه المطلوب ، في هذه المرحلة لا تجد أحداً تسأله عن حاله إلا و قد أخرج تنهيده ثم أردفها بهموم و مشاكل و كأن الأخشبين قد طُبقا عليه ، و لو تفحصت تلك الهموم لوجدتها تدور حول "العاطفة" فقط ..
نؤمن بالتغيرات النفسية بهذه المرحلة و لكن إيماننا أكبر بقدرة العقل و قدرته على احتواء المشاعر و السيطرة عليها .
إن أغلبية من يعانون من إنشغالهم التام بهذه الفترة أشبه ما يكون بالضباب ما إن تسطع عليه شمس العقل حتى تذيبه بين طيات النسيان .
فترات كهذه لابد أن تستغل على أكمل وجه إما بنشاط ثقافي أو رياضي أو أي شيء يفيدك مستقبلاً ، الأهم أن تفرغ هذه الطاقة الكامنة المسببه للخمول و التراخي ، فأنت الآن لا تملك أي التزامات كما تدعي !
نعم .. فأنت لا تملك عائلة تخاف عليها ، و لا عملاً تخشى من الفقر بدونه و لا إدارة منشأة أو مسؤولية عن أرواح أشخاص أو أو أو ....
إنك مجرد مستسلم لتلك العواطف التي مهمتها تثبيطك عن الرقي و النجاح .
أخيراً ، إجعل لعاطفتك مقياس و لخيالك الحرية و للواقع المنطقية .
#قفلة لأبي العتاهيةبكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني - فلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيبُ
فَيا أسَفاً أسِفْتُ على شَبابٍ، - نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ
عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاً - كمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيبُ
فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً - فأُخبرَهُ بمَا فَعَلَ المَشيبُ
الجمعة، 29 مارس 2013
حيوية العمر .!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

رووووعة هي كتاباتك
ردحذفمتابع لك
والله انت شي جميل
ردحذفكلامك مؤثر
واصل :)