( اللهم لا ترنا عجائب قدرتكـ )
ضرب إعصار ساندي الساحل الشرقي للولايات المتحدة ، ليدق ناقوس الخطر و
تعلن حالة الطوارئ و لتتوقف جميع الأنشطة و يبقى العالم بأسره بحالة استنفار ، ليس
مستغرباً وجود التكافل الإنساني بين كافة الشعوب لكن الغريب في الأمر و جود ثلة تتمنى الدمار الشامل و فناء
أمريكا ليتبنون أسلوباً دموياً يفتقد للرحمة التي أرسل بها اامصطفى الكريم (( و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) .
بغض النظر عن الدين و العرق و
ممن تواجد هناك من أحبتنا إلا أن أسلوب الدعاء و تمني الهلاك لهم أسلوب ضعف نفسي و
انعدام للإنسانية ، للأسف أن من تمنوا الهلاك تستروا باسم الدين و هو من أسلوبهم برئ . و إلا
ماذا يرون فعل الرسول الكريم بأهل
الطائف و كيف يبررون مقولته ( اذهبوا
فأنتم الطلقاء ) .
دعوتي و رجائي أن نكون بعالم إنساني متكاتف ينبذ كل العوائق العرقية و
يبني أسساً سلميه و إن لم يوجد هذا من قبلهم فلتبدأ به أنت و لتكون سبّاقاً للرقي
و لتظهر النفس الطيبة التي بداخلك و لتقمع تلك الشريرة التي تملكها أيضاً .
#قفله
قبل أن تتمنى شيء ما لأي شخص ما إسأل نفسكـ .. هل أرضاه لي ؟
أرى كثير من الحكمة هنا ..
ردحذفمنطق سليم و رؤيا منهجها سليم و هذا نهجهعليه الصلاة و السلام .. لم يرضى أن يطبق الجبلين لعل من صلبهم واحد يوحد الله ..
دعوتكم مستجابة ..